ابراهيم ابراهيم بركات

509

النحو العربي

( المستحقة ) اسم فاعل معرف بالإداة ، وقد أضيف إلى معموله ( صفو ) ، وجاز ذلك لأن المعمول قد أضيف إلى ضمير ما هو معرف بالأداة ، حيث ضمير الغائب في صفوه يعود على ( الود ) . ومنع المبرد هذا ، لكن الشواهد تجيزه ، والأفصح النصب ، وبخاصة النصب في المواضع الثلاثة الأخيرة . ثامنا : تابع معمول اسم الفاعل : تابع معمول اسم الفاعل يتنوع بين النعت والتوكيد وعطف البيان من جانب ، والبدل وعطف النسق من جانب آخر ، حيث إن التوابع الثلاثة الأولى يكونان مع المتبوع ككلمة واحدة ، أو : إن أىّ تابع منها لا يجوز أن يمثل جملة ، فالتابع والمتبوع بمثابة جملة واحدة ، أما الأخيران - البدل وعطف النسق - فإن كلا منهما يمثل جملة غير جملة المتبوع . والمعمول قد يكون منصوبا ، وقد يكون مجرورا بالإضافة إلى عامله الصفة العاملة . وقد يكون العامل ، وهو الصفة المشتقة ، مقرونا بأداة التعريف ، وقد يكون مجردا منها . تفصيل ذلك على النحو الآتي : أ - اسم الفاعل المقرون بأداة التعريف : لأداة التعريف الداخلة على اسم الفاعل العامل أثرها في تابع معموله ، ويتباين ذلك العمل بين كون معمول اسم الفاعل منصوبا أو مجرورا على النحو الآتي : 1 - المعمول المتبوع منصوب ، والعامل مقرون بأداة التعريف : إذا كان معمول اسم الفاعل العامل منصوبا فإن تابعه يكون منصوبا كذلك . فتقول : هو مشتر الكتاب المطلوب . بتنوين اسم الفاعل ( مشتر ) ، ونصب كلّ من :

--> - ( الود ) مبتدأ مرفوع ، خبره الجملة الاسمية ( أنت المستحقة ) .